منظمة المجتمع المنفتح ترعى مبادرة المعونة القانونية للاجئين السوريين

منظمة المجتمع المنفتح ترعى مبادرة المعونة القانونية للاجئين السوريين

لندن—أعلن جورج سوروس اليوم بأن مؤسسة المجتمع المنفتح التي أسسها ستسهم بمبلغ(25) مليون دولار أمريكي لتمويل مشروع يهدف لتدريب ما يصل الى ألف ميسر مجتمعي سيتم توظيفهم من بين اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة لهم في الأردن ولبنان، حيث سيقوم هؤلاء بتقديم العون للاجئين لتسوية أوضاعهم القانونية بما فيها تسجيل الزواج والطلاق والمواليد وتسهيل الدخول في سوق العمل، وأمور أخرى من شأنها تخفيف وطأة حياة اللجوء عليهم وعلى المجتمعات المضيفة.

وستعمل هذه المبادرة الجديدة التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر المانحين لسوريا في لندن على تقديم الارشادات القانونية والإدارية التي من شأنها المساهمة في تحسين معيشة نحو مليوني لاجئ سوري يعيشون في الأردن ولبنان. وقد حث جورج سوروس فاعلي الخير الآخرين والجهات الحكومية المانحة على تقديم منح بذات القيمة وذلك لمضاعفة ميزانية المبادرة وتحقيق الأثر المرجو منها، قائلاً: "لقد أُجبر السوريون على الفرار من منازلهم، وغالباً ما يجدون أنفسهم في متاهة قانونية ذات آثار اقتصادية مدمرة. وتتوافق هذه المبادرة الجديدة مع المقاربة الشمولية التي طرحتها الحكومة الأردنية الهادفة إلى تعزيز الاقتصاد وخلق فرص العمل للسوريين والاردنيين على حد سواء."

ومع عدم وجود حلول سريعة للأزمة السورية في الأفق، تغدو الاحتياجات القانونية للاجئين السوريين أكثر إلحاحًا مع مرور الوقت. وسيعمل هذا المشروع من خلال التمكين القانوني على مساعدة اللاجئين السوريين في تحسين مساهمتهم وأدوارهم في المجتمعات التي يعيشون فيها حالياً، وذلك بالإضافة إلى تخفيف وطأة أزمة اللاجئين على اقتصادات البلدان المضيفة.

وكجزء من هذا المشروع، سيقوم الميسرون المجتمعيون بالعمل مع السوريين لإيجاد حلول لهذه المشاكل القانونية، ولبناء المعرفة والتفاعل مع صانعي السياسات على المدى الطويل.

وستقوم هذه المبادرة الجديدة بالعمل على مشاريع المجتمع المدني القائمة حالياً في المنطقة وذلك لتعزيز التمكين القانوني والخدمات المجتمعية.

###

تسعى مؤسسة المجتمع المنفتح إلى بناء ديمقراطيات نابضة بالحياة ومتسامحة تخضع حكوماتها لمساءلة مواطنيها. من خلال العمل مع المجتمعات المحلية في أكثر من 100 دولة، تدعم مؤسسة المجتمع المنفتح العدالة وحقوق الإنسان وحرية التعبير والحصول على الرعاية الصحية والتعليم العام.